عمر فروخ
336
تاريخ الأدب العربي
بدأ كتابا فأتمّه . فمن كتبه : المرتجل في شرح الجمل ( للجرجاني « * » ) - شرح اللمع ( لابن جنّي ) - الردّ على ابن بابشاذ في شرح الجمل - الردّ على التبريزي في تهذيب الإصلاح ( إصلاح المنطق لابن السكّيت ! ) - شرح مقدّمة الوزير ابن هبيرة في النحو - الردّ على الحريري في مقاماته - القصيدة البديعية الجامعة لشتات الفضائل والرموز العلمية ، في أسئلة تتعلّق باسم الكتابة ( الخطّ ! ) - أسئلة في البلاغة وغريب اللغة - في علوم قواعد اللغة العربية - في علمي العروض والقوافي - في القريض ( ! ) من الهجاء والمدح - في القرآن وتقسّمه إلى أجزاء وأحزاب وأرباع وأعشار وفي القراءات والخلاف وفي من رواها - في السير وأخبار الأوائل - لمع في الكلام على لفظة « آمين » المستعملة في الدعاء وحكمها « 1 » . 3 - المختار من شعره - قال أبو محمّد عبد اللّه بن أحمد بن الخشاب في تبرير ابتعاده عن الناس : لذّ خمولي وحلا مرّه * إذ صانني عن كلّ مخلوق . نفسي معشوقي ، ولي غيرة * تمنعني من بذل معشوقي « 2 » . - وقال ملغزا في « كتاب » : وذي أوجه لكنّه غير بائح * بسرّ ؛ وذو وجهين للسرّ مظهر « 3 » . تناجيك بالأسرار أسرار وجهه * فتفهمها ما دمت بالعين تنظر « 4 » . - وقال في شمعة : صفراء لا من سقم مسّها ؛ * كيف ؟ وكانت أمّها الشافية « 5 » . عريانة باطنها مكتس ؛ * فاعجب لها كاسية عارية « 6 » !
--> ( * ) في وفيات الأعيان ( 1 : 478 ) وإنباه الرواة ( 2 : 100 ) لعبد القاهر الجرجاني ؛ وفي بغية الوعاة ( ص 287 ) للجرجاني ، وفي الأعلام للزركلي ( 4 : 191 ) للزجاجي . ( 1 ) يكثر الاختلاف في عدد من عناوين كتب ابن الخشاب . ( 2 ) في « معشوقي » الثانية تورية : محبوبي ، ومعشوقي ( نفسي ) . ( 3 ) ذو أوجه : ذو صفحات . ذو الوجهين : النمام ، الذي ينقل الكلام بين الناس لإيقاع العداوة بينهم . ( 4 ) الاسرار ( الأولى ) : خفايا الأمور . الاسرار ( الثانية ) السطور ، الخطوط . ( 5 ) أمها : النحلة ( لأن الشمع كان يصنع في الأصل من الشمع الذي تصنع منه النحلة القرص الذي تجعله مسدسات وتجعل فيه العسل . والعسل دواء ) . ( 6 ) عريانة : لا ثياب عليها . باطنها مكتس : في باطنها خيط مفتول من قطن هو الذي يشتعل ( والنسيج من القطن يجعل عادة على ظاهر البدن ) .